الشيخ عباس القمي
237
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الحسين بن زيد ذو الدمعة الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، يلقّب ( ذا الدمعة ) ، كان أبو عبد اللّه عليه السّلام تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط « 1 » ويكنى ( أبو عاتقة ) وانّما لقّب بذي الدمعة لبكائه في تهجّده . وعن أنساب المجدي قال : ولد الحسين هذا بالشام ويكنّى أبا عبد اللّه ، وتكفّل به الصادق عليه السّلام بعد قتل أبيه فأصاب الحسين بن زيد من الصادق عليه السّلام علما كثيرا ، وكان الحسين ورعا يلقّب ذا الدمعة لبكائه ، وهو لأمّ ولد مات وله ستّ وسبعون سنة ، انتهى . وفي ( قرب الإسناد ) ما يدلّ على معرفته بإمامة موسى بن جعفر عليهما السّلام « 2 » يروي عنه ابن أبي عمير ويونس بن عبد الرحمن وغيرهما ، وينتهي إليه نسب بهاء الدين النيلي وبهاء الشرف ، وقد أوردت تراجمهم في ذيل أولاد الإمام زين العابدين عليه السّلام من كتابنا المسمّى ب ( منتهى الآمال في تواريخ النبيّ والآل ) . الحسين بن سعيد الأهوازي الحسين بن سعيد الأهوازي : قال الشيخ كما عن ( الفهرست ) : الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران من موالي عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، الأهوازي ثقة روى عن الرضا وعن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهم السّلام وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن آبان وتوفي بقم وله ثلاثون كتابا ، انتهى . وبالجملة الرجل ثقة جليل القدر ، فعن المجلسي الأوّل انّه قال : مدار العلماء على العمل برواياته وكتبه ، فهو وإن لم ينقل الإجماع عليه لكنّ المشاهد الإتّفاق عليه وعلى أخباره .
--> ( 1 ) الأرقط هو محمّد بن عبد اللّه بن الباهر بن عليّ بن الحسين عليه السّلام . ( منه ) . ( 2 ) ق : 11 / 41 / 280 ، ج : 48 / 160 .